رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

273

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

في القاموس : « ينبع - كينصر : حصنٌ له عيون ، ونخل وزروع بطريق حاجّ مصر » . « 1 » باب الخوف والرجاء قوله : ( أخافه اللَّه من كلّ شيء ) . [ ح 3 / 1601 ] أي من كلّ شيء في عرضته أن يخيفه . قوله : ( سَخَتْ نفسُه عن الدنيا ) . [ ح 4 / 1602 ] في الصحاح : « سخت نفسه عن الشيء : تركته » . « 2 » قوله : ( يعملون بالمعاصي ويقولون : نرجو ) . [ ح 5 / 1603 ] في نهج البلاغة : « يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللَّه ، كذب والعظيم ، ما باله لا يبين رجاؤه في عمله ، فكلّ من رجا عُرِف رجاؤه في عمله ، يرجو اللَّه في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير ، فيُعطي العبد ما لا يُعطي الربّ » الحديث . « 3 » قوله : ( يترجّحون في الأمانيّ ) . [ ح 5 / 1603 ] في القاموس : « ترجّحت بهم الأرجوحة : مالت » . « 4 » قوله : ( يلمّون بالمعاصي ) . [ ح 6 / 1604 ] في النهاية : « اللمم : طرف من الجنون يلمّ بالإنسان ، أي يقرب منه ويعتريه . وفي حديث الإفك : وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللَّه ؛ أي قاربت . وقيل : اللمم مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل » . « 5 » قوله : « إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » « 6 » . [ ح 7 / 1605 ] في روضة الكافي في صحيفة الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام : « [ ما ] العلم باللَّه والعمل إلّا إلْفان مؤتلفان ، فمن عرف اللَّه خافه ، وحَثَّه الخوف على العمل بطاعة اللَّه ، وإنّ أرباب العلم وأتباعَهم الذين عرفوا اللَّه فعملوا له ورغبوا إليه ، وقد قال اللَّه تعالى : « إِنَّما يَخْشَى

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 87 ( نبع ) . ( 2 ) . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2373 ( سخا ) . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ص 225 . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 221 ( رجح ) . ( 5 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 272 ( لمم ) . ( 6 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .